منتدى عزف الغروب
عـــــزيــــزي الزائـــر نتــمنا ان ان تحـــط رحـــالك

مـــعنــا

بتســجيل في المنتدى


اهلـــن بكـــــ م ـــــ

منتدى عزف الغروب

منتـدى عزف الغروب عـزف من الابدآع والروآئع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشباب...عملة الأمة الصعبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نصراوي موت
المــدير
المــدير
avatar

المشاركات : 688
نقاط : 16564
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: الشباب...عملة الأمة الصعبة   الجمعة 14 أغسطس - 20:57:03

الشبـــــاب...عملـة الأمـة الصعبـة





بقلم الدكتور عبدالحميد القضاة

الشباب هم عنوان القوة وأداة التغيير والتطوير، فهم القوة الدافقة والعواطف المتأججة وهم أغلى ما تملكه الأمة، فهم الحاضر وهم المستقبل، فمن أحسن تربيتهم والتعامل معهم فلن يحصد إلا الخير والتقدم والازدهار والسعادة، ومن لم يحسن تربية الشباب وترك لهم الحبل على الغارب، فلن يحصد إلا الفشل واللامبالاة والإدمان على المخدرات والأمراض النفسية والجسمية والجنسية المختلفة.
أما الصور المثلى فهي التي يكون فيها الشاب ملتزماً بدينه منتمياً لأمته وقيمها، يقدم مصلحتها العامة على مصلحته الخاصة، لا يزيده القانون التزاماً لأن علاقته مع ربه مباشرة، فهو يراه في كل آن ومكان.
يعتبر خدمة الوطن وعمرانه عبادة، والدفاع عن مقدساته أولى أولوياته، إذا عمل عملاً أتقنه، فهو صادق الوعد، نظيف اليد، طاهر الفرج، مسكون يحب الناس وخدمتهم، طابعه الجد والإخلاص، لا وقت لديه للإضاعة فهو في سياق مع الزمن نحو التحصيل والتأهيل وعمل الخير.
وأما شباب اليوم فهم في محنة، فقد تكالبت عليهم ظروف شتى لم ترحم غضاضة ولين عودهم وفتوتهم، بل استغلت نوازع الشر للضغط على أعصابهم وعواطفهم.
فها هي الدعوات من كل حدب وصوب للتبرج، وهاهي دور الأزياء تنشط ليل نهار لإظهار مفاتن المرأة، داعية البنت بكل صراحة ووضوح للخروج عن كل مألوف لتثبت ذاتها، وتتمرد على أمها ومعلمتها بحجة الحرية الشخصية.
وهاهو الشاب المراهق تتقاذفه أوهامه وأحلام يقظته وتسيره عواطفه، فالتربية مهما كانت سليمة في البيت فلا تصمد أمام ما يلفظه التلفاز وما يراه في الشارع وحتى في المدرسة، أما ما يواجهه الشاب في الجامعة فهو أدهى وأمر.
وفوق كل ذلك تعقيد في الزواج، وتكاليف باهظة وبطالة قاتلة، وعواطف ظاغطة ودعوات صارخة للزنا والشذوذ الذي أصبح عند البعض من مظاهر التقدمية والانفتاحية والمعاصرة.
فنتيجة لذلك ضاع الشباب ذكوراً وإناثا أو كادوا، فظهرت الميوعة والخنوعة والتكسر واللامبالاة والبعد عن الجدية، وأصبح الشاب تابعاً لهواه، ثائراً على كل قديم دون أن يعرفه، متعلقا بكل جديد مستورد رغم ما فيهّ!!
يحب الرياضة لا ممارسة ولكن مراقبة على شاشة التلفاز تمر، عليه الساعات الطوال وهو في مدرجات الملاعب أو أمام الشاشات، لا يعرف إن مر عليه ظهر أو عصر أو كليهما، لأنه مشدودة مسلوب اللب، لا ترى فيه إلا الانفعالات عند إصابة هدف أو ضياعه!!
قدوة هؤلاء هم نجوم الفن والرياضة، يقلدونهم بالتصرف والملبس والمكياج، المثقف من هؤلاء لا يستمرأ إلا القصص الغرامية والأفلام الهابطة والمسلسلات التي لا هم لها إلا عرض الأزياء واللحوم الرخيصة و الترويج للغرام ومتاهاته تم تعريف الشباب بأساليب المراوغة والكذب على الوالدين على الوالدين لتبرير الفشل أو التأخر أو التصرف.
وهكذا ضاع الشباب فخسرت الأمة خسارة لا تعوض حيث ضاعت هيبتها ودنست مقدساتها واحتلت أراضيها، وأصبح الشباب سكارى وما هم بسكارى واختلت الموازين عندهم ووصلوا إلى درجة أصبح الأمر سيان لديهم إن عملوا بمصانع يهودية أو عربية، المهم أن يجدوا سيولة نقدية ليشتروا وردة حمراء، ليكملوا طقوس عيدهم " عيد العشاق.!!
يا لها من مهزلة بل من مهازل وصدق الشاعر حين قال:

طربٌ هنا وهناك قام المأتم....... شعبٌ ينوح وآخر يترنم
أما من هو المسئول عن إبعاد الشباب عن هويتهم الحقيقية ؟؟ فلا شك أنه ليس واحد بعينه ولكنهم كثير يمكن أن نعرفهم إذا أجبنا بكل أمانة وموضوعية في كل شؤون حياتنا؟؟
ومن هو المسؤول عن إيجاد اللاشعور لدى شبابنا وشاباتنا لتقليد كل أجنبي؟؟
ومن هو الذي يحرك شاباتنا تلقائياً ولا شعورياً لتلقف كل موضة جديدة يخرجها شياطين الإنس في دور الأزياء العالمية؟؟
ومن هو الذي يقف وراء طباعة الملايين من نسخ المجلات الجنسية التي تهرب للشباب وتباع بأثمان رخيصة؟؟
ومن هو الذي يملك الإعلام بالعالم ويبث المسلسلات الفاضحة والمثيرة وغير المقبولة شكلاً وموضوعاً؟؟؟
ومن هو الذي يخطط بهدوء وخبث للتسلل إلى نفوس شبابنا من مداخل ظاهرها المنفعة وباطنها الخراب والدمار؟؟
فمن الذي أقنع البنت المسلمة العفيفة أن ثوري على العادات والتقاليد وتحرري من حجابك واثبتي ذاتك لتفوزي بما تريدين؟؟ فإن لم تفعلي فستبقين كل حياتك هكذا تابعة للرجل، خادمة له، لا كرامة لك ولا اعتبار!!! فصدقت المسكينة، وتمردت على والديها وأصبحت رهينة للتبرج والموضة والمكياج!! وعاشت على طريقتها ولكن بين جنبيها صراع عنيف ومع هذا فالمشكلة نقلتها أم جاهلة لابنتها وصديقة لأخرى حتى أصبحت نار الموضة والفتنة تأكل الأخضر واليابس إلا من حمى الله وعصم.
وأخيراً من الذي كتب في بروتوكولات حكماء صهيون أننا سنعمل كل ما بوسعنا لتوجيه الشباب نحو الرياضة وبناء وتجهيز كل ما يلزم لذلك حق أريد يه باطل تلهى الشباب بالرياضة و يا ليت ذلك ممارسة للحفاظ على لياقة أجسامهم لا ولكن من أمام شاشات التلفاز ساعات وساعات تضيع هكذا والخبثاء يخططون بهدوء ومن وراء ستار فما أن ننتهي من كأس حتى تبدأ المباريات لكأس إقليمي ثم إلى كأس عالمي وهكذا فالأمر مكرر وفي كل عام والشباب سائرون ؟؟؟لا ينتبهون وهذا ما خطط له عدوهم!!!
ثم من الذي روج ولا يزال يروج للجنس بكل أشكاله؟؟ حيث تقول بروتوكولات حكماء صهيون " يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتناإن ؟؟؟ منا وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس كي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس، ويصبح همه الأكبر هو إرضاء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهار أخلاقه".
ومن هو الذي يستغل عواطف الشباب وقلة خبرته فيسن القوانين التي تجيز مقاضاة الطالب لأستاذه أمام المحكمة ؟؟؟ لا بل أكثر من ذلك قوانين تجيز الزواج لشاب من شاب مثله أو زواج بنت من بنت مثلها؟؟؟
ومن هو أو من هم الذين يحاولون في بلادنا نقض عرض الأسرة عروة عروة حتى لا يبقى في نظر الأبناء والبنات كبير وحتى يتلاشى كل قيد أو أثرٍ لحكمة الوالدين وخبرتهم لتوجيه فلذات أكبادهم!!
كل هؤلاء في الداخل ومن هم خلفهم في الخارج في السابق واللاحق هم المستولون عن ضياع الجيل ومسخه.
فهل إلى خروج من سبيل؟؟ كيف؟؟؟ ومن المسئول؟؟؟
نعم، يمكن التغير للأحسن شريطة أن تلتقي الإدارة الرسمية مع الإرادة الشعبية لتوجيه الطاقات التربوية والإعلامية والرياضية بالاتجاه الصحيح لإعداد الشباب فكرياً وجسدياً.
ونحن جميعاً مسئولون عن ذلك، نجتهد في تكبير بذرة الإيمان في نفوس الشباب لأن الوازع الديني هو الوحيد الذي يقودهم طوعاً لعمل الخير والابتعاد عن السوء والرذيلة ويجعلهم مسكونين بالخوف من الله تبارك وتعالى، يعتبرون الإخلاص في العمل وزيادة الإنتاج عبادة لله قبل أن تكون حباً للوطن ووفاءً له، ولهذا اقترح الأمور التالية:
أولاً: حملة إيمانية شاملة تشترك فيها الجهود الرسمية والجهود التطوعية ابتداء بدعم مشاريع تحفيظ القرآن الكريم للناشئة.
ثانياً:منح كل شاب يحفظ القرآن الكريم شهادة أكاديمية لها امتيازات مجزية.
ثالثاً: نوعية شاملة عن كيفية تربية الأولاد خاصة في السنوات العشر الأولى لأنها الأساس لما بعدها، وعن كيفية التعامل مع المراهقين بأحسن الطرق.
رابعاً:استعمال كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لخدمة هذه الحملة.
[size=21]خامساً:إعطاء المصلحين والمربين الدور الذي يليق بهم في التلفاز ليقوموا بدور التوجيه ومخاطبة الشباب بدل الفن الهابط[/size
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a6a655.yoo7.com
صعبة المنال
عضو فيه الخير
عضو فيه الخير
avatar

المشاركات : 42
نقاط : 58
تاريخ التسجيل : 14/08/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: الشباب...عملة الأمة الصعبة   السبت 15 أغسطس - 20:25:32

يسلموووووووووووو يا كبير عالموضوع الحلو واكيد جميع الامم ضروري توخذ بعبن الاعتبار اهمية الشباب في الامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دلوعه كيوت
الاداره
الاداره
avatar

المشاركات : 821
نقاط : 2272
تاريخ التسجيل : 11/08/2009
الموقع : جدة

مُساهمةموضوع: رد: الشباب...عملة الأمة الصعبة   الأحد 30 أغسطس - 4:07:01

مشكور وجزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عيون تالا
عضو فعال
عضو فعال
avatar

المشاركات : 316
نقاط : 934
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الشباب...عملة الأمة الصعبة   الأربعاء 3 مارس - 15:05:21

يعطيك العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عيون تالا
عضو فعال
عضو فعال
avatar

المشاركات : 316
نقاط : 934
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الشباب...عملة الأمة الصعبة   الأربعاء 3 مارس - 15:05:56

يعطيك العافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشباب...عملة الأمة الصعبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عزف الغروب :: المـنتديات الاسـلامـيه :: قــصـص الانبـــيـــاء و الـصــحابه-
انتقل الى: